وتعترف بشطب مجاهدي خلق من قائمة الارهابحان الوقت ان يحترم الغرب عزم الشعب الإيراني على الإطاحة بدكتاتورية الملالي
عقب قرار محكمة استئناف واشنطن ضد تهمة الإرهاب الموجهة إلى مجاهدي خلق في احتفال أقيم مساء اليوم الأحد في اوفير سورواز مقر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، اكدت السيدة رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية انه حان الوقت لتحترم الإدارة الامريكية قرار العدالة والقانون وتعترف بشطب إسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب وليعترف الغرب بعزم الشعب الايراني لإطاحة بنظام ولاية الفقيه.
وحضر في الاحتفال عشرات من الشخصيات الفرنسية وجمع غفير من ابناء الجالية الإيرانية حاملين العلم الايراني المرصع بالاسد والشمس ولافتات ويافتات بنفسجية اللون لابسين قمصان باللون نفسه.
ان محكمة الاستئناف في واشنطن في قرارها الصادر أمس الجمعة ضد تهمة الارهاب الموجهة إلى منظمة مجاهدي خلق أعادت الملف إلى وزيرة الخارجية الإمريكية لإعادة النظر فيه مؤكدة ان إبقاء اسم مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب ينافي المراحل القانونية العادلة ويفتقر إلى أدلة لازمة معبرة عن شكوكها حيال مصداقية الوثائق الموجودة لدى الوزيرة .
واشارت السيدة رجوي في كلمتها التي كانت تقطعها شعارات الحضور باستمرار، إلى استغلال النظام الايراني تهمة الارهاب في قمع المقاومة وتقييدها قائلة ان القضية أكثر مما تكون قضية كيان او منظمة، هي الحرية وسلطة الشعب الايراني وتقييد القوة المحورية للمقاومة لصالح الملالي. وأكدت ان التهمة تم الصاقها للمقاومة الايرانية منذ البداية في ظل وهم لإمكانية اصلاح النظام ولكنها أدت إلى هيمنة الزمر الفاشية والأكثر وحشية في حكومة الملالي.
وكان الشعب والشبان في ايران وفي مظاهراتهم وانتفاضاتهم خلال عام مضى يتسأولون من السيد اوباما قائلين في اية جهة تقف الإدارة الامريكية؟ بجانب الملالي أم بجانب الشعب الايراني؟ وانا سعيدة بان الرئيس اوباما أكد صراحة خلال الأشهر الماضية بانه سييقف إلى جانب الشعب الايراني. وحاليا فيما يتعلق بتهمة الإرهاب الملصقة بالمقاومة العادلة المنظمة لهذا لشعب، قد حان الوقت لأكبر الإختبارات جدّية ودقة».
وتحدثت الرئيسة المنتخبة للمقاومة عن السياسة القويمة حيال الأزمة الإيرانية قائلة « ان العقوبات ضد النظام ملزمة وضرورية جدا ولكنها غير كافية. ان تغيير النظام يصبح ممكنًا ومتحققًا من خلال مقاومة يبدها الشعب. وان ضمان السلام والأمن الدوليين يكمن في تغيير الفاشية الدينية، اذن يجب ازالة العوائق ورفع الأغلال الموضوعة على ايدي وارجل المقاومة المنظمة»
وأشارت السيدة رجوي إلى الأذهان بان هذه المطاليب العادلة والمشروعة تمثل ما طالب به 24 برلمان ومجلس الاعيان وحوالي 4000 من منتخبي الشعوب الامريكية والأوروبية والدول العربية وكندا واستراليا، قائلة « ان الاختبار الحاسم يكمن في هذه النقطة وفي هذا الأمر كي يرى الشعب الايراني بانكم على الأقل لا تقفون بجانب دكتاتورية الملالي في الاصطفاف بينهم وبين أعدائهم و عليكم أن تطبقوا العقوبات التسليحية والنفطية والدبلوماسية على النظام بشكل كامل واعترفوا بحقوق سكان أشرف حسب إتفاقية جنيف الرابعة واعطوا الضمانات لحمايتهم».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
17 تموز/يوليو 2010
ان محكمة الاستئناف في واشنطن في قرارها الصادر أمس الجمعة ضد تهمة الارهاب الموجهة إلى منظمة مجاهدي خلق أعادت الملف إلى وزيرة الخارجية الإمريكية لإعادة النظر فيه مؤكدة ان إبقاء اسم مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب ينافي المراحل القانونية العادلة ويفتقر إلى أدلة لازمة معبرة عن شكوكها حيال مصداقية الوثائق الموجودة لدى الوزيرة .
واشارت السيدة رجوي في كلمتها التي كانت تقطعها شعارات الحضور باستمرار، إلى استغلال النظام الايراني تهمة الارهاب في قمع المقاومة وتقييدها قائلة ان القضية أكثر مما تكون قضية كيان او منظمة، هي الحرية وسلطة الشعب الايراني وتقييد القوة المحورية للمقاومة لصالح الملالي. وأكدت ان التهمة تم الصاقها للمقاومة الايرانية منذ البداية في ظل وهم لإمكانية اصلاح النظام ولكنها أدت إلى هيمنة الزمر الفاشية والأكثر وحشية في حكومة الملالي.
وكان الشعب والشبان في ايران وفي مظاهراتهم وانتفاضاتهم خلال عام مضى يتسأولون من السيد اوباما قائلين في اية جهة تقف الإدارة الامريكية؟ بجانب الملالي أم بجانب الشعب الايراني؟ وانا سعيدة بان الرئيس اوباما أكد صراحة خلال الأشهر الماضية بانه سييقف إلى جانب الشعب الايراني. وحاليا فيما يتعلق بتهمة الإرهاب الملصقة بالمقاومة العادلة المنظمة لهذا لشعب، قد حان الوقت لأكبر الإختبارات جدّية ودقة».
وتحدثت الرئيسة المنتخبة للمقاومة عن السياسة القويمة حيال الأزمة الإيرانية قائلة « ان العقوبات ضد النظام ملزمة وضرورية جدا ولكنها غير كافية. ان تغيير النظام يصبح ممكنًا ومتحققًا من خلال مقاومة يبدها الشعب. وان ضمان السلام والأمن الدوليين يكمن في تغيير الفاشية الدينية، اذن يجب ازالة العوائق ورفع الأغلال الموضوعة على ايدي وارجل المقاومة المنظمة»
وأشارت السيدة رجوي إلى الأذهان بان هذه المطاليب العادلة والمشروعة تمثل ما طالب به 24 برلمان ومجلس الاعيان وحوالي 4000 من منتخبي الشعوب الامريكية والأوروبية والدول العربية وكندا واستراليا، قائلة « ان الاختبار الحاسم يكمن في هذه النقطة وفي هذا الأمر كي يرى الشعب الايراني بانكم على الأقل لا تقفون بجانب دكتاتورية الملالي في الاصطفاف بينهم وبين أعدائهم و عليكم أن تطبقوا العقوبات التسليحية والنفطية والدبلوماسية على النظام بشكل كامل واعترفوا بحقوق سكان أشرف حسب إتفاقية جنيف الرابعة واعطوا الضمانات لحمايتهم».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
17 تموز/يوليو 2010








