الجمعة,30سبتمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في رسالة الى مؤتمر المجلس الشيوخ...

الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في رسالة الى مؤتمر المجلس الشيوخ الأمريكي

الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في رسالة الى مؤتمر المجلس الشيوخ الأمريكي

كل دولار في يد هذا النظام الهمجي واللاشرعي ينفق على القمع والارهاب والتحريض على الحرب.

الکاتب – موقع المجلس:

عقد اليوم الأربعاء 16 آذار في المجلس الشيوخ الأمريكي مؤتمر بحضور جمع من النواب من مجلسين الشيوخ والنواب الأمريكي بمناسبة حلول العام الإيراني الجديد ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة الى المؤتمر.

وفيما يلي نص الرسالة:

في بداية الربيع وبداية العام الإيراني الجديد، اسمحوا لي أولاً أن نتمنى السلام والأمن في العالم، والحرية والديمقراطية في إيران.

ينعقد هذا المؤتمر في وقت صدم فيه العالم من تصاعد الحرب في أوكرانيا ومحنة شعبها. وأعلن الملالي الحاكمون في إيران تأييدهم بوضوح لاحتلال أوكرانيا وقتل المدنيين الأبرياء. وفي المقابل، فإن الشعب والمقاومة الإيرانية وجدوا أنفسهم إلى جانب شعب أوكرانيا.

واقع إيران

اليوم تعيش حكومة الملالي أضعف مراحلها.

إيران في حالة ركود اقتصادي.

خلال العام الماضي، كانت هناك كل أربعة أشهر انتفاضة كبرى ضد النظام. نظم المعلّمون والعمّال الإيرانيون احتجاجات وإضرابات متكررة على مستوى البلاد. وسبب هذه الاحتجاجات هو مطالبة المواطنین بضرورة تغيير جذري.

خامنئي وقوات الحرس مكروهون للغاية من قبل المجتمع الإيراني وليس لديهم شرعية. إنهم ينهبون ممتلكات الناس وينشرون الحروب في اليمن والعراق وسوريا.

جاء قرار خامنئي بتعيين إبراهیم رئيسي سفّاح مذبحة 1988 نتيجة الوضع الهشّ الذي یعیشه النظام.

في 28 شباط ، عطّل أعضاء وحدات المقاومة 25 محطة تلفزيونية وإذاعية تابعة للنظام، وبثّوا منها شعار “الموت لخامنئي”.

دمرت العملية الخاصة 600 خادم إذاعي وتلفزيوني تابع للنظام وتسببت في تعطيل شبكات الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام لعدة أسابيع. منذ ذلك الحين، قامت وحدات المقاومة بترديد الشعارات المناهضة للنظام في الأماكن المزدحمة بالمدن الكبرى، مما صدم النظام.

ومؤخرا نفذّت هذه الوحدات عملية أخرى دمّرت العديد من مواقع وزارة الإرشاد المسؤولة عن الرقابة والدعايات للملالي. هذه ضربة أخرى علی هذا النظام الهمجي القمعي.

كما أضرمت وحدات المقاومة النار في تمثال کبیر الإرهابيین قاسم سليماني وسط عاصمة إحدى المحافظات الإيرانية. والواقع أن وحدات المقاومة قد مزجت المقاومة المنظمّة بالحركة الاجتماعية المناهضة للنظام.

استراتيجية الملالي

أصدقائي الأعزاء،

تقوم استراتيجية الملالي على ثلاثة عناصر:

أولاً- القمع الوحشي والتعذيب والإعدام.

ثانياً – صنع القنبلة الذرية

ثالثًا – التحريض على الحروب والإرهاب خارج إيران، بما في ذلك في الولايات المتحدة وأوروبا.

المحادثات النووية في فيينا مستمرة بالضبط منذ أحد عشر شهرًا. لن يتوقف الملالي عن سعيهم لصنع القنبلة النووية، بغض النظر عن نتيجة المفاوضات. في 10 مارس، أعلن خامنئي أنه لن يتخلى عن برنامجه النووي حتى بعد رفع العقوبات.

اسمحوا لي أن أذكركم بأن تطوير البرنامج النووي للنظام بدأ في اليوم التالي لاتفاقية تموز (يوليو) 2015 ولم يقتصر على العامين الماضيين. ويريد الملالي اتفاقا نوويا يغطي تكاليف القمع والتحريض على الحروب واستكمال برنامج صنع القنبلة. بالنسبة للملالي، فإن الاتفاق النووي هو بمثابة فرصة لتعزيز مكانتهم.

الحاجة إلى سياسة حاسمة

أصدقائي الأعزاء

خلال الأربعين عامًا الماضية، كانت هناك عدة فترات كان فيها النظام على وشك السقوط، لكن سياسة المهادنة جعلت النظام ينجو من السقوط وبالتالي أصبح يمثّل تهديدًا أكبر للمنطقة والعالم.

الآن، من الضروري وأكثر من أي وقت مضى أن يأخذ مجلس الشيوخ الأمريكي زمام المبادرة في اتخاذ مبادرة جريئة لتغيير جذري في السياسة تجاه إيران. تتمثل السياسة الأساسية في الاعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط نظام الملالي ونضال الشباب الثوریین ضد قوات الحرس والقوى القمعية الأخری.

يجب إحالة قضية انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي، ويجب تقديم قادة هذا النظام للعدالة بسبب ارتكابهم على مدى أربعة عقود جریمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية ، لا سيما مذبحة 30 ألف سجين سياسي عام 1988 وقتلهم ما لا يقل عن 1500 متظاهر في انتفاضة نوفمبر 2019.

واعتقد أن التدابير التالية ضرورية لمنع نظام الملالي من حيازة قنبلة ذرية:

تنفيذ ستة قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي

تفكيك منشآت التخصيب والمواقع النووية وإجراء عمليات التفتيش في أي وقت وفي أي مكان من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كل دولار في يد هذا النظام الهمجي واللاشرعي ينفق على القمع والارهاب والتحريض على الحرب.

يجب على العالم أن يدين إجراءات النظام لحجب الإنترنت في إيران والسماح للشعب الإيراني بالوصول الحرّ إلى الإنترنت.

في الختام، أود أن أقدّر جهود جميع الأصدقاء والشخصيات البارزة في الدفاع عن النضال العادل للشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية في إيران، وهو ضمان للسلام والأمن في العالم.

ليس لدي أدنى شك في أن الشعب الإيراني سينتصر، وما جری خلال العقود الأربعة الماضية شاهد علی ذلک.

شكرا لكم وأستودعكم الله

المصدر: موقع مريم رجوي