الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأنصار منظمة مجاهدي خلق و بالتزامن مع محاکمة حمیدنوري احد جلادي مجزرة...

أنصار منظمة مجاهدي خلق و بالتزامن مع محاکمة حمیدنوري احد جلادي مجزرة عام 1988 في ایران

مظاهرة الإيرانيين في ستوكهولم للمطالبة بمحاسبة خامنئي ورئيسي 15 مارس 2022

الکاتب – موقع المجلس:

بالتزامن مع محاكمة حميد نوري احد جلادي نظام الملالي في ستوكهولم، نظم إيرانيون أحرار، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وقفة احتجاجية ضد نظام الملالي الثلاثاء 15 آذار 2022 في ستوكهولم أمام المحكمة التي تحاكم حميد نوري.

وطالب المتظاهرون في شعاراتهم بمحاكمة خامنئي زعيم النظام الإيراني، و إبراهيم رئيسي، بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية لدورهم في مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988، أكثر من 90 في المئة منهم كانوا أعضاء في مجاهدي خلق.

وكان كينيث لويس، المحامي والحقوقي السويدي البارز، قد قام في 8 آذار 2022، بدفاعٍ قانونيٍ ثمينٍ ومبرَّر، وأغلق أي طريق على الجلاد حميد نوري للهروب، مما تسبب في إثارة الهلع والذعر لدى المخرجين وراء الكواليس، خصوصًا في سفارة النظام.

الوثائق التي قدمها كينيث لويس، بما في ذلك أشرطة صوتية لكبار الجلادين ناصريان (الملا محمد مقيسئي) ورازيني، قد أفشلت كل خدع وزارة المخابرات والجلاد حميد نوري في ادعاءهم بأن حميد عباسي، الذي كان متورطا خلال مذبحة كوهردشت بأعمال القتل والمجزرة هو ليس الشخص المعتقل حاليا وهناك تشابه في الاسم.

لكن الوثائق أثبتت أن حميد نوري هو كان رئيس مكتب ناصريان خلال المجزرة. وكانت الاستشهادات والحجج قوية لدرجة اضطر الجلاد حميد نوري للاعتراف بأن صوت ناصريان هو كان حقيقيًا وحاول إلى تبرير تصريحاته بحماقة.

يذكر أن القضاء السويدي، اتهم حمید نوري الذي القي القبض عليه بموجب الولاية القضائية العالمية، بارتكاب “جرائم حرب” و”قتل جماعي” و”انتهاك للقانون الدولي”، وفقا لنص لائحة التهم التي وجهها المدعي العام في أولى الجلسات التي انطلقت قبل أکثر من خمسة أشهرواستندت المحكمة في توجيه التهم إلى العديد من الوثائق، وعشرات الشهود بالإضافة إلى تقارير منظمة العفو الدولية، ومنظمات حقوقية دولية أخرى.

ومما يزيد أهمية المحاكمة، هو أن الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، كان أحد الأعضاء الأربعة في اللجنة التي تصوف بـ”لجنة الموت” في طهران عام 1988.