السبت, 29 نوفمبر 2025

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمريم رجوي: اليوم، نحن أقرب إلى إسقاط نظام الملالي أكثر من أي...

مريم رجوي: اليوم، نحن أقرب إلى إسقاط نظام الملالي أكثر من أي وقت مضى

مريم رجوي تلقي كلمة في مؤتمرُ الشّباب الإيراني يومَ السبت 25 تشرين الأوّل/أكتوبر في باريس

موقع المجلس:
عُقِدَ مؤتمرُ الشّباب الإيراني يومَ السبت 25 تشرين الأوّل/أكتوبر في باريس وعدّة مدن أوروبيّة أخرى وألقت السيّدة مريم رجوي، رئيسة الجمهوريّة المنتخبة للمقاومة الإيرانيّة، كلمةً في مؤتمر الشّباب الإيراني في باريس.
وفيما يلي نصّ كلمة السيّدة مريم رجوي:

يا شبابنا الواعي الثائر في جميع أنحاء إيران!

أيها الشباب الواعي وأنصار المقاومة الذين جئتم إلى هنا!

أيها المواطنون الكرام والشخصيات المحترمة الذين تحضرون هذا التجمع عبر الإنترنت!

لقد وصل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية إلى لحظة استثنائية.

فالقدر يقرع الآن الباب ويدعونا للقيام بواجبنا التاريخي العظيم، يدعونا للانتفاضة من أجل الحرية.

ليس من قبيل الصدفة أن الشباب المنتفضين في وحدات المقاومة يوسعون معاركهم؛

وليس مصادفة أنكم أنتم، أيها الممثلون الطليعيون لجيل الشباب الإيراني في الخارج، اجتمعتم هنا وقمتم لدعم مقاتلي الحرية في الوطن الأسير المكبل.

لقد حان وقت المعارك والانتفاضات الأكثر حسمًا. إن القوة الحاسمة في المعركة والانتفاضة هي جيل الشباب الإيراني الذي ينظم ويتم تنظيمه، يقاتل ويضحي، ويطيح بنظام ولاية الفقيه.

تحية لهذا العزم العاصف والحماسي!

تحية لكم، يا من أنتم قوة التغيير اليوم وقوة الأمل وبناء إيران الغد؛

تحية لكم، أيها المقاتلون في وحدات المقاومة ورفاقكم هنا وفي جميع أنحاء العالم، يا من تريدون بناء نظام جديد يقوم على أساس الحرية والديمقراطية والمساواة!

تنظيم متماسك هو سند جيل الشباب

اليوم، خامنئي مُحاصَر بغضب واستياء الشعب الإيراني، وشعبنا دفع بأكثر أسلحته فاعلية إلى الميدان، وهو الأجيال الجديدة، مدعوماً بتنظيم متماسك له عقود من النضال ضد نظامين ديكتاتوريين.

هذا السلاح الفعّال هو إرادة الشباب الإيراني الثائر. هذا السلاح هو قوة المناضلين الأوفياء والمضحين، الذين تمثّلونهم أنتم.

منذ القدم، سواء في بلدنا أو في جميع أنحاء العالم، لم تحدث أعظم التغييرات نحو حرية الشعوب على يد القوات والجيوش الضخمة؛ بل حدثت على يد أناس ضحوا بأنفسهم.

أنتم القوة الحاسمة على الأرض.

هذه إرادتكم وأيديكم هي التي توقف عجلة الرجعية والاضطهاد وتطلق عجلة الثورة والحرية.

قال مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية: ”الحرب الرئيسية في إيران كانت منذ البداية بين الشعب والمقاومة وجبهة الشعب من جهة، والديكتاتورية الدينية من جهة أخرى، وهي مستمرة حتى الوصول إلى هدف الحرية. على الشباب المناضلين والمنتفضين أن يستعدوا ويصبحوا أكثر استعداداً لهذه الحرب“.

طابور لا ينتهي من النجوم المضيئة

أنتم استمرار لـ 60 عاماً، بل والأفضل أن أقول 120 عاماً من النضال المتواصل للأجيال من أجل الحرية. أجيال باقية تحدّت الموت بنضالها المتواصل، وهزمت التعذيب والمعذّبين. أنتم الذين لم تتركوا الميدان قط.

في 27 سبتمبر 1981، رفعتم راية الإسقاط بهتاف ”الموت لخميني، يا سلطان الولاية حان موتك“.

حوّلتم وحدات جيش التحرير الوطني إلى قوى قوية للشعب الإيراني،

مريم رجوي: اليوم، نحن أقرب إلى إسقاط نظام الملالي أكثر من أي وقت مضى

وأشعلتم وتُشعلون الانتفاضات المستمرة في إيران، من انتفاضة مشهد عام 1992 إلى انتفاضات 2022.

لم يكن الملالي يتصورون أبداً أن طابوراً لا ينتهي من النجوم المضيئة لهذا الجيل قادم، وسينهي عمل نظامهم.

الفخر لكم ولجيلكم، يا من، مثل وحيد وجواد وبابك ورفاقهم، احتقرتم أحكام الإعدام والسجون والمشانق تحت حكم خامنئي.

في مواجهة هذا الجو من الكبت والترهيب، وعمليات الإعدام والاعتقالات هذه، يقول هذا الجيل القوي واللا محدود لخامنئي: نعم، اعتقل، واسجن، واقتل، لكنك تحفر قبرك بيدك.

الجيل الثائر متعطش للحرية

الآن، هذا هو المجتمع الإيراني الذي يقف في وجه سياسة الإعدام.

إضراب 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام هو تصميم الشعب الذي ضاق ذرعًا والذي لا يريد هذا النظام المجرم.

اليوم، نحن أقرب إلى إسقاط نظام الملالي أكثر من أي وقت مضى.

هل تعرفون أي فترة خلال الـ 47 عامًا الماضية وصل فيها النظام إلى هذا الحد من الضعف والتآكل؟

هل تعرفون أي وقت فشلت فيه جميع ”الحلول“ الزائفة التي لم يكن لها هدف سوى الحفاظ على النظام، كما يحدث اليوم؟

أولئك الذين كانوا يعتمدون على هذا النظام من الداخل ويلوِّنون المعذّبين التابعين لـ ”خط الإمام“ بصبغة الإصلاحيين، قد تم نبذهم الآن.

أولئك الذين كانوا يتطلعون إلى الحرب والتدخل العسكري الخارجي، احترقوا وفُضح أمرهم.

مريم رجوي: اليوم، نحن أقرب إلى إسقاط نظام الملالي أكثر من أي وقت مضىواعترف المتحسرون على نظام الشاه الذي أسقطه الشعب، بخطة واضحة بأنهم يضمرون إعادة إنتاج شكل جديد من الفاشية، بالاعتماد على المؤسسات الإجرامية التابعة لهذا النظام نفسه.

وعلى الساحة الدولية، ثبت أن الخطأ الكبير فيما يخص إيران هو سياسة الاسترضاء. إنها سياسة كارثية، إضافة إلى ما جلبت من عار، فقد أدّت في نهاية المطاف إلى اندلاع الحرب أيضاً.

ونتيجة لذلك، اتضح أنه لا يوجد سوى طريقين: إما استمرار هذا النظام؛ أو ثورة ديمقراطية. إما ولاية الفقيه أو جمهورية قائمة على تصويت الشعب.

وبالتالي، فإن الحل هو نفسه الذي يمثل هدفاً لأكبر عملية تعتيم في هذا القرن.

هذا هو الحل نفسه الذي يتم شيطنته، ويُقصف باستمرار بوابل لا يحصى من الاتهامات.

الحل الحقيقي هو إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة وهذه القوة الثائرة المتعطشة للحرية.

نضال أجيال متعددة جنباً إلى جنب من أجل الحرية

يزعم حلفاء الملالي، بهدف الحفاظ على النظام، أن هذه المقاومة لا تحظى بقاعدة شعبية بين الناس.

أنتم صدقتم، لم تكن لدينا أبداً، ولن نريد أبداً أن تكون لدينا قاعدتكم المفضلة المتمثلة في الباسيج والإصلاحيين و”الجنود المجهولين لمخابرات النظام“. بالنسبة لنا، شعب إيران وهذا الجيل الثائر المطالب بالحرية كافٍ.

وفي النقطة المقابلة تماماً للنظام الذي يواجه تدهوراً مستمراً، فإن الفخر الكبير للمجاهدين هو أن أجيالاً عدة تناضل معاً وكتفاً بكتف، ويتزايد صفهم كل يوم.

مريم رجوي: اليوم، نحن أقرب إلى إسقاط نظام الملالي أكثر من أي وقت مضى

من مجاهدين بدأوا نضالهم من داخل معتقلات الشاه وأمضوا عمراً كاملاً دون توقف في هذا الطريق، وصولاً إلى آلاف الفتيات والفتيان في وحدات الانتفاضة.

وإلى أنتم، أيها الشباب الواعين والملتزمين، الذين قمتم بالعطاء في الخارج ودعمهم.

وإلى أولئك الذين أقاموا نموذجاً للنضال والصمود والثبات على المبدأ؛ المجاهدون الصامدون والثابتون في أشرف 3. وألف امرأة بطلة في المجلس المركزي وجيل من الرجال الأحرار.

خاصة ونحن على أعتاب الذكرى العاشرة للهجوم الصاروخي الذي شنته قوة القدس الإرهابية على ليبرتي، حيث استشهد 24 من مجاهدي خلق وحافظوا على رفع راية الحرية الإيرانية المضرجة بالدماء.

عندما نتحدث عن الجيل الجديد، وعن الفكر الجديد، وعن عزيمة الجيل الجديد، فإننا نعني إرادة التغيير، ونعني الاختيار الحر، ونعني المشاركة المتساوية للنساء والشباب في تقرير مصير مجتمعهم وبلدهم.

في ظل حكم الملالي، فإن البطالة والفقر والمشانق هي نصيب الشباب أكثر من غيرهم.

لكن جيل الشباب الإيراني قد نهض ليُسقِط هذا الظلم الفاضح.

نفس الشباب الذين، على الرغم من امتلاكهم أعلى مستوى من الوعي وأعلى المؤهلات الجامعية، لا يملكون نصيباً من دخل وثروة بلادهم. هذه القوة المتجددة والموهوبة التي لا تجد طاقتها الخلاقة مخرجاً سوى أعمال مثل البيع المتجول، والـعتالة (حمل البضائع على الحدود)، ونقل الوقود، وقيادة سيارات الأجرة، وقلبها يمتلئ بالكراهية والغضب تجاه الحكام المجرمين والناهبين. من هذا الجيل ترتفع براكين الانتفاضات وتُسقِط قصر الظلم لسفاح العصر.

مريم رجوي: اليوم، نحن أقرب إلى إسقاط نظام الملالي أكثر من أي وقت مضى

جوهر القضية هو النضال من أجل الحرية

بالتأكيد تتسائلون لإحداث هذا التغيير الكبير، ماذا يجب أن نفعل؟

ها هي وحدات المقاومة التي حافظت على إشعال شعلة الانتفاضة والثورة بفضل قتالها الذي لا يلين. عندما تضعون أيها الشباب أيديكم في أيدي رفاقكم في النضال، تصبحون أنتم الذراع القوية للشعب التي تحرك الانتفاضة وجيش الحرية.

اعلموا أنكم أيها المراهقون والشباب في أوروبا أو أمريكا وكندا وأستراليا، الذين تعيشون على بُعد آلاف الكيلومترات من وطنكم، يمكنكم إنجاز مهام كثيرة للثورة والحرية. يمكنكم تحفيز كل شاب إيراني للانضمام إلى جبهة إسقاط نظام الملالي، وأن يصبح نصيراً ومساعداً لوحدات المقاومة.

اسلكوا الطريق الذي يمثل التضحية بالنفس من أجل تحرير شعب أسير. بقدر ما تقدمونه في هذا الطريق، فإنكم تحررون أنفسكم وتجعلونها أكثر حريّة، وتقوّون أنفسكم وتمنحونها المزيد من القدرة، وتحوّلون أنفسكم إلى أشخاص جديرين بعالم متقدم وحرّ ومتكامل.

قبل سنوات، قال مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية: «نحن بحاجة إلى الأكتاف والهمم، أي إلى الطاقات، إلى القلوب والضمائر والأرواح والعقول التي تستطيع أن تتحمل، من كل النواحي، عناء الثورة وتتحمل عبئها.»

لأننا نريد أن «نقتلع هذا الفكر الرجعي والمعادي للشعب من أساسه، ومن جذوره. لذلك نتحداکم في القتال».

نعم، جوهر المسألة هو واحد بالنسبة لجميع الأجيال، أينما ومتى وُجدوا: النضال من أجل الحرية والمساواة.

القول الأساسي هو خيار. خيار التضحية بالمصالح الشخصية من أجل تغيير مصير الشعب.

هذا هو خيار سبارتاكوس قبل 2000 عام، وهو خيار الإمام الحسين وأصحابه والسيدة زينب قبل 1400 عام، في خلق المشهد الخالد لعاشوراء. وهو خيار الشباب والمراهقين الإيرانيين قبل 120 عاماً الذين حققوا النصر للثورة الدستورية (المشروطة).

هذا هو الطريق الذي بدأه ذات يوم ثلاثة شبان تتراوح أعمارهم بين 25 و 26 عاماً، أي حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان. قبل 60 عاماً، اختاروا إيجاد فكر وطريق ومنهج جديد. ذلك الطريق الجديد كان منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

تلك المنظمة نفسها التي تحمّل مسعود مسؤولية استمرارها وتوسيعها وهو شاب يبلغ من العمر 24 عاماً، في السجن وبعد استشهاد المؤسسين، ورفعها إلى نقطة الرفعة الحالية. التحية وكل التحية!

قبل 54 عاماً، قال الشهيد المجاهد مهدي رضائي بعد اعتقاله وأشهر من التعذيب، مخاطباً المدعي العام في المحكمة العسكرية الجائرة للشاه: «نحن شباب واعون ومتعلمون. كانت لدينا أفضل حياة وأفضل الإمكانيات، لكننا تخلينا عن كل شيء لإنقاذ شعبنا». تحية لمهدي رضائي زهرة الثورة الحمراء

هذا الخيار هو شرارة الثورة.

عندما تريدون المضي قدماً، وعندما تريدون التحرر من القيود التي تكبل أيديكم وأقدامكم، فإن الشرط الأساسي لذلك هو الثورة والانتفاض. النهوض ضد تلك القوة التي أوقفت تقدم الإنسان. الانتفاض ضد الثقافة الرجعية، ضد العلاقات الاستغلالية، ضد النظام الأبوي، والتمرد ضد كل فكر يُبقي الإنسان أسيراً في شرنقته الخاصة.

والآن، حان دوركم ودور الأجيال القادمة لمثل هذه الخيارات العظيمة. لكي تلعبوا دوركم في إسقاط هذا النظام ورسم ملامح إيران الغد الجديدة.

نريد أن نبني إيراناً حرة ومزدهرة

نريد أن نبني إيراناً حرة ومزدهرة. إيران تزدهر فيها جميع المواهب. تعود إليها الثروات البشرية إلى إيران الديمقراطية الغد. نعم، نريد استعادة إيران. وأن نعيد بناء هذا الوطن المدمَّر، ولو كان ذلك بقِطَع من أرواحنا.

إيران يتمتع فيها جميع مواطنيها بحقوق متساوية، ويشاركون في التقدم السياسي والاقتصادي لهذا الوطن. وطن لا يتمتع فيه أحد بأي امتياز أو يعاني من أي حرمان بسبب اعتناقه أو عدم اعتناقه لدين أو مذهب معين.

نريد أن نضع حداً للاضطهاد المضاعف الذي عانت منه القوميات المختلفة في ظل ديكتاتوريتي الشاه والملالي ونحن ندافع عن الحكم الذاتي في إطار إيران موحدة ومتكاملة.

نريد وطناً لا يُغلق فيه أي باب في وجه النساء. مجتمعاً ووطناً تتمتع فيه النساء بالحريات والحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتساوية، ويشاركن فيه بفعالية ومساواة في القيادة السياسية للمجتمع.

نريد وطناً يكون للشباب فيه دور أساسي في تقرير مصير بلادهم، ويؤدون دورهم الخلّاق والمليء بالطاقة في إدارة شؤون كل مدينة وقرية أو كل وحدة إنتاجية، تعليمية وإدارية.

إن أهم مؤشر للديمقراطية في إيران الغد الحرة هو الدور الذي يجب أن تتمتع به النساء والشباب.

أدعوكم أيها الأجيال الجديدة الشابة لإيران إلى المزيد من النضال والجهد من أجل هذا المستقبل المجيد.

نوفمبر 2019، بركان غضب الشعب الإيراني

في هذه الأيام نقترب من الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر/تشرين الثاني 2019 الكبرى.

أثارت انتفاضة نوفمبر/تشرين الثاني بركان غضب الشعب الإيراني في 200 مدينة لإسقاط نظام ولاية الفقيه.

تحولت «800 نقطة في البلاد» إلى بؤرة للانتفاض والاحتجاج ضد النظام.

وتم استهداف أكثر من 1890 مركز قمعي ونهاب وناشر للفكر الرجعي.

في مدن مثل شيراز، وكرج، ورباط كريم، وفرديس، تم تحرير أجزاء من المدينة لساعات متواصلة.

وأظهرت المدن الثائرة ووحدات المقاومة نفسها. حقاً، استراتيجية مجاهدي خلق تم ترجمتها على أرض الشوارع.

تحية لـ 1500 شهيد من شهداء انتفاضة نوفمبر/تشرين الثاني، من مدينة ماهشهر الغارقة في الدماء إلى طهران، وشهريار، وإسلام شهر، وبهبهان، والأهواز، وأصفهان، وسيرجان، ومريوان.

وتحية للشباب المنتفضين الذين يسعون اليوم إلى انتفاضة أكبر. تحية لصانعي النموذج المشرق الذي أظهر كيف ومن أي طريق يمكن ويجب على الشعب وانتفاضاته العاصفة، بقوته المناضلة والمنظمة الرائدة، أن يسقطوا نظام الملالي.

يا شباب الوطن، قلوبكم هي نبع الأمل المتدفّق،

عزيمتكم هي صلابة الفولاذ اليقين،

لم يبق إلا خطوة واحدة إلى الأمام،

يوم حرية هذا الشعب الأسير

آتٍ في الطريق بلا شك.

المصدر: موقع مريم رجوي

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.